الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

35

الغيبة ( فارسي )

إمامته دلّلنا عليها بأن نقول : قد ثبت وجوب الإمامة مع بقاء التكليف على من ليس بمعصوم في جميع الأحوال والأعصار بالأدلّة القاهرة ، وثبت أيضا أنّ من شرط الإمام أن يكون على عصمته وعلمنا أيضا أن الحقّ لا يخرج عن الأمة . فإذا ثبت ذلك وجدنا الأمة بين أقوال : بين قائل يقول : لا إمام ، فما ثبت من وجوب الإمامة في كلّ حال يفسد قوله .

--> ( 1 ) . اين‌كه تكاليف در تمامى حالات وهميشه برعهده كساني كه معصوم نيستند مىباشد ، به اين معناست كه مردم هميشه موظفند به تكاليف خود عمل كنند ، لذا لزوم وجود امام را ثابت مىكند ، چراكه اين امام است كه مىبايست حدود وچهارچوب تكاليف را معيّن كرده ومجرى حقيقي احكام الهى باشد واوست كه موانع تكليف ؛ از جمله جهل به مسائل ومصالح را از بين مىبرد . بنابراين اگر امام نباشد تكليف مردم در همه زمان‌ها [ خصوصا زمان غيبت امام ] امر بيهوده‌اى خواهد بود .